انطلاق أعمال مؤتمر العمل العربي في القاهرة برئاسة الأردن
2026/09/13 | 14:23:34
القاهرة 13 أيلول (بترا)- انطلقت في القاهرة، اليوم الأحد، برئاسة الأردن، أعمال الدورة الثانية والخمسين لمؤتمر العمل العربي، بمشاركة وفود من 21 دولة عربية.
ويشارك في المؤتمر، الذي تنظمه منظمة العمل العربية تحت رعاية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وزراء العمل، وممثلو أطراف الإنتاج الثلاثة (حكومات، وأصحاب أعمال، وعمال)، بالإضافة إلى ممثلي المنظمات الإقليمية والدولية.

وأكد رئيس المؤتمر، وزير النقل والعمل الدكتور نضال القطامين، أن الحوار والتعاون والتكامل بين أطراف الإنتاج الثلاثة يمثل السبيل الأمثل لمواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة العربية.
وبين القطامين أن تقرير منظمة العمل العربية لهذا العام، الذي جاء بعنوان "النمو الاقتصادي المستدام: نحو تنمية اجتماعية شاملة وعادلة في الدول العربية"، ناقش سياسات تحقيق النمو المستدام والتوازن بين النمو الاقتصادي والعدالة الاجتماعية.
وأوضح أن النمو يعزز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، والقدرة على مواجهة الأزمات، عبر تكامل أدوار الحكومات وأصحاب العمل والعمال، ودعم الحوكمة والابتكار والاستثمار في رأس المال البشري.
وأعرب عن فخر الأردن برئاسة هذه الدورة التي تعد منبرا للحوار البناء بين أطراف الإنتاج؛ للوصول إلى توصيات قابلة للتنفيذ تضع العامل في قلب التنمية، وتوازن بين متطلبات النمو، وحقوق العمال، ومصالح أصحاب العمل.
وبين أن جدول أعمال المؤتمر تناول موضوعين في غاية الأهمية؛ أولهما التغيرات المناخية وتأثيراتها على بيئة العمل وآثارها الاقتصادية والاجتماعية، وثانيهما دور المؤسسات الناشئة في ظل التحول الرقمي، بوصفها رافعة لتنويع مصادر الدخل، ومواجهة البطالة، وتوفير فرص عمل مبتكرة تدعم النمو المستدام.
وأكد أن فلسطين ستظل القضية الأولى للأردن والعرب، ووقوف الأردن قيادة وحكومة وشعبا إلى جانب أشقائهم الفلسطينيين، مقدرا دور منظمة العمل العربية في دعم صمودهم، موجها تحية إجلال وإكبار لفلسطين ولغزة وأهلها الصامدين.
وأعرب الوزير عن تقديره لرعاية الرئيس المصري لأعمال المؤتمر في دورته الحالية.
بدوره، قال مدير عام منظمة العمل العربية فايز المطيري، إن تقرير المنظمة يقدم قراءة تحليلية للعلاقة بين النمو الاقتصادي والعدالة الاجتماعية، ويطرح مسارات عملية تتيح تحويل مكاسب النمو إلى واقع ملموس.
وأضاف إن التقرير يبرز أهمية الشراكة بين أطراف الإنتاج الثلاثة والحوار الاجتماعي، كما يشدد على ضرورة الربط بين سياسات التعليم وتنمية المهارات واحتياجات سوق العمل، وتحسين توظيف التكنولوجيا، ودعم التحول الأخضر باعتباره مسارا تنمويا وفرصة لتوليد وظائف جديدة، وتعزيز تعبئة الموارد والتمويل بصورة عادلة ومستدامة، بما يدعم تحقيق أثر اقتصادي واجتماعي متوازن، ويساعد الدول العربية على التعامل مع تحديات المرحلة واستثمار ما تتيحه من فرص.

ويشارك في أعمال المؤتمر رئيس لجنة العمل النيابية أندريه حواري، وعدد من أعضائها النواب: عبد الرحمن العوايشة، والدكتور جميل الدهيسات، وطلال النسور، بالإضافة إلى مدير عام صندوق التنمية والتشغيل منصور وريكات، ورئيس الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن خالد الفناطسة، وممثلو أصحاب العمل زياد الحمصي، ومحمد الجيطان، والدكتور ماهر المحروق.
وفي ختام الجلسة الافتتاحية، قدم المدير العام لمنظمة العمل العربية درعا تكريميا لوزير القطامين، تقديرا لجهوده في دعم مسيرة العمل العربي المشترك، وتكريما لرئاسة الأردن لأعمال المؤتمر.
--(بترا) م.ر/ ع أ/ ن ح